مقتدى الصدر يوجه رسالة بعد انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان

وكالة مع الناس نيوز / …

وجه زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الخميس، رسالة بعد انتخاب جوزيف عون رئيسا جديدا للبنان، بعد شغور مقعد الرئاسة لمدى عامين.
وأعرب الصدر عبر منصة “إكس”، عن “أمله من جميع الأطراف السياسية تغليب العقل والمنطق والوطنية وحب الشعب، وترك كل الخلافات السياسية والطائفية التي ترعاها أجندات خارجية تريد النيل من لبنان ووحدته ولقمته وخيراته”.
وأردف: “عسى أن يكون ذلك بابا لأخذ الجيش اللبناني الوطني زمام الأمور في جميع بقاع لبنان، ولا سيما الجنوب اللبناني المحتل”.

كما أكد مقتدى الصدر، أن” المنطقة برمّتها تحتاج إلى موقف موحد ولا سيما لبنان وفلسطين وسوريا الذين ما زالوا يعانون من التدخلات الخارجية والاحتلال الصهيوني القذر”.

وشدد أن “الشعب العراقي على أتم الاستعداد للتعاون الإنساني والاجتماعي من أجل نهوض لبنان وباقي الدول أعلاه من جديد، لتأخذ موقعها الفاعل من أجل السلام والحرية ودفع الاحتلال والإرهاب والفساد والتدخلات الخارجية والتطبيع والتشدد والدكتاتورية”، بحسب قوله.

وأكد زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، كمتدى الصدر، أنه “أسعده كثيرا خبر انتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان الحبيبة”، معربا عن أمله أن يكون ذلك “بداية لرفع معاناة الشعب اللبناني، الذي تكالبت عليه قوى الشر العالمي، وعلى رأسها أمريكا والكيان الصهيوني”.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، انتخب مجلس النواب اللبناني قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية اللبنانية.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال جلسة التصويت الثانية، إن “جوزيف عون يحصل على 99 صوتا من أصل 128 نائبا”، مؤكدا أنه الرئيس الجديد للبنان. حيث وأدى الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون، اليمين الدستوري أمام مجلس النواب ليصبح الرئيس الـ14 للبنان.

وكان مجلس النواب فشل بانتخاب عون رئيسا للجمهورية اللبنانية في جلسة التصويت الأولى، اليوم، بعدما حصل على 71 صوتا من أصل 128، فيما جاء باقي الأصوات بـ18 ورقة ملغاة، و37 ورقة بيضاء.
يذكر أن طرح ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون أثار جدلًا واسعًا على الساحة السياسية اللبنانية، على اعتبار أنّه وبحسب الدستور اللبناني، لا يسمح لموظفي الفئة الأولى بالترشح إلّا بعد التقاعد بعامين.
وبالتالي يتطلب انتخاب قائد الجيش الحصول على تعديل دستوري يستوجب تصويت ثلثي أعضاء مجلس النواب، ما يعادل 86 صوتًا من أصل 128

هيئة التحرير

Related articles

العراق يفتح أكبر ملفات الفساد… والحكومة: لن نتوقف عند هذه المرحلة


وكالة مع الناس نيوز / …

تشهد الساحة العراقية تصعيداً غير مسبوق في ملف مكافحة الفساد، بعد إطلاق السلطات عملية “صولة الفجر”، التي أسفرت عن اعتقال عدد من المتهمين بقضايا هدر المال العام، بالتزامن مع حملات دهم وتفتيش طالت مسؤولين وسياسيين ورجال أعمال في عدة محافظات.
وبينما تؤكد الحكومة أن الحملة تمثل بداية لمسار طويل يستهدف تفكيك شبكات الفساد واسترداد الأموال العامة، يرى مراقبون أن نجاحها سيقاس بقدرتها على الوصول إلى الجهات التي وفرت الحماية للفاسدين وعدم الاكتفاء بالإجراءات الحالية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات بإشراف قضائي وسط تأكيدات رسمية بأن الحملة ستتوسع خلال المرحلة المقبلة.

وفي مؤتمر صحفي عقد في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الاثنين، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن مذكرات القبض الصادرة ضمن عملية “صولة الفجر”، أسفرت عن إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما لا يزال عدد من المطلوبين فارين، وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عنهم.

وأشار العبودي، في المؤتمر الذي حضره مراسلي الوكالات الاخبارية “، إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ التزاماتها الدستورية بحماية المال العام، لافتاً إلى أن جهود مكافحة الفساد في المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها، وأن رئيس مجلس الوزراء وجّه وزارة المالية بفتح حساب خاص تودع فيه الأموال المستردة من المتورطين بقضايا الكسب غير المشروع.

وأضاف أن التحقيقات كشفت شبكة من المتورطين والمتلاعبين بالأموال العامة، مؤكداً أن عملية صولة الفجر حققت نتائج مهمة، ونُفذت بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى ومجلس النواب.

وختم العبودي بالإشارة إلى أن التحقيقات استندت إلى اعترافات المتهم عدنان الجميلي، والتي كشفت عن تورط شخصيات سياسية ونيابية، نافياً في الوقت ذاته وجود أي صلة بين إطلاق عملية “صولة الفجر” والزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى واشنطن الشهر المقبل.

اترك تعليقاً