إيران: ليس لدينا اتصال مباشر مع السلطة الحاكمة في سوريا

وكالة مع الناس نيوز / …

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أنه ليس لدى إيران اي اتصال مباشر مع القيادة الجديدة في سوريا، ذلك بعد سقوط حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد الحليف الأكبر لطهران في المنطقة.



وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، اليوم الإثنين، إنه “ليس لدينا اتصال مباشر مع السلطة الحاكمة في سوريا”، مؤكداً في الوقت نفسه دعم بلاده لسيادة سوريا.



وذكر بقائي أيضاً أن “موقفنا المبدئي حول سوريا في غاية الوضوح: المحافظة على سيادة سوريا وسلامة أراضيها، على أن يقرر الشعب في سوريا مستقبله من دون تدخل أجنبي مدمر”، مضيفاً أن “سوريا يجب ألا تصبح ملاذا آمنا للإرهاب”.



وفي 8 كانون الأول الجاري، أعلنت المقاومة السورية المسلّحة سيطرتها على دمشق وسقوط نظام البعث برئاسة بشار الأسد، عقب هجوم عسكري شنته المعارضة على مواقع النظام، بدأ من حلب نزولاً إلى دمشق. لتبدا حقبة جديدة في تاريخ سوريا، يرى كثيرون أن لا مكان لإيران التي دعمت الأسد على مدار 13 عاماً فيها.



وأدان قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، خلال استقباله السياسي اللبناني، وليد جنبلاط، أمس، في دمشق، السياسة التي انتهجتها طهران تجاه سوريا خلال السنوات الماضية. وقال إن “وجود الميليشيات الإيرانية في سوريا كان مصدر قلق لكل الدول الإقليمية والعالمية”.



وأضاف في حديثه أن “البعض استغل مسائل فقهية وقضايا تاريخية مثل القضية الفلسطينية لاحتلال دول واسقاط عواصم كما فعلت إيران في سوريا”، مردفاً: “ما علاقتنا نحن أهل الشام بأحداث حصلت قبل 1400 سنة”.



وعقب دخولها دمشق وسقوط حكم الأسد بساعات، أعلنت السلطة الجديدة في سوريا رغبتها ببناء علاقات وديّة مع الجوار السوري وجميع دول المنطقة التي “تحترم سيادة سوريا وإرادة الشعب السوري”، مؤكدة أنها لن تشكل أي تهديد لأي طرف.  فيما دعت إيران بأول تعليق رسمي لها إلى “إنهاء الصراعات العسكرية على الفور ومنع الأعمال الإرهابية وبدء حوار وطني بمشاركة جميع فئات المجتمع السوري”، مؤكدة أنها “لن تدخر جهداً في المساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في سوريا”، وأن تستمر “العلاقات الطويلة الأمد والودية بين الشعبين الإيراني والسوري على أساس اتباع نهج حكيم وبعيد النظر من البلدين”.

هيئة التحرير

Related articles

العراق يفتح أكبر ملفات الفساد… والحكومة: لن نتوقف عند هذه المرحلة


وكالة مع الناس نيوز / …

تشهد الساحة العراقية تصعيداً غير مسبوق في ملف مكافحة الفساد، بعد إطلاق السلطات عملية “صولة الفجر”، التي أسفرت عن اعتقال عدد من المتهمين بقضايا هدر المال العام، بالتزامن مع حملات دهم وتفتيش طالت مسؤولين وسياسيين ورجال أعمال في عدة محافظات.
وبينما تؤكد الحكومة أن الحملة تمثل بداية لمسار طويل يستهدف تفكيك شبكات الفساد واسترداد الأموال العامة، يرى مراقبون أن نجاحها سيقاس بقدرتها على الوصول إلى الجهات التي وفرت الحماية للفاسدين وعدم الاكتفاء بالإجراءات الحالية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات بإشراف قضائي وسط تأكيدات رسمية بأن الحملة ستتوسع خلال المرحلة المقبلة.

وفي مؤتمر صحفي عقد في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الاثنين، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن مذكرات القبض الصادرة ضمن عملية “صولة الفجر”، أسفرت عن إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما لا يزال عدد من المطلوبين فارين، وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عنهم.

وأشار العبودي، في المؤتمر الذي حضره مراسلي الوكالات الاخبارية “، إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ التزاماتها الدستورية بحماية المال العام، لافتاً إلى أن جهود مكافحة الفساد في المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها، وأن رئيس مجلس الوزراء وجّه وزارة المالية بفتح حساب خاص تودع فيه الأموال المستردة من المتورطين بقضايا الكسب غير المشروع.

وأضاف أن التحقيقات كشفت شبكة من المتورطين والمتلاعبين بالأموال العامة، مؤكداً أن عملية صولة الفجر حققت نتائج مهمة، ونُفذت بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى ومجلس النواب.

وختم العبودي بالإشارة إلى أن التحقيقات استندت إلى اعترافات المتهم عدنان الجميلي، والتي كشفت عن تورط شخصيات سياسية ونيابية، نافياً في الوقت ذاته وجود أي صلة بين إطلاق عملية “صولة الفجر” والزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى واشنطن الشهر المقبل.

اترك تعليقاً