الجامعة العربية تحدد موعد الجلسة الخاصة بالتهديدات الإسرائيلية للعراق

وكالة مع الناس نيوز / …

حددت جامعة الدول العربية، يوم الأحد المقبل موعدًا للاجتماع الطارئ على مستوى المندوبين الدائمين لمواجهة تهديدات الكيان الصهيوني بناء على طلب العراق.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، فإنّ رئاسة الجامعة العربية حددت يوم الأحد المقبل 24 تشرين الثاني/نوفمبر “موعدًا للاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لمواجهة تهديدات الكيان الصهيوني، بناء على طلب العراق”.

وفي وقت سابق اليوم، أيدت جامعة الدول العربية طلب العراق بعقد جلسة لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الموعد سيتم تحديده فيما بعد.

ووفق تصريحات للأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، فإنّ “الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تلقت طلبًا رسميًا من العراق بعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن لمناقشة مذكرة رئيس مجلس الأمن الدولي بشأن ادعاءات الاحتلال الصهيوني بزيادة وتيرة وشدة الهجمات عليه عبر الأراضي العراقية منذ أيلول/سبتمبر الماضي والهادفة لجر المنطقة إلى حرب إقليمية أوسع”.

وقال إن “الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تلقت المذكرة العراقية، وتم تعميمها على الدول العربية الأعضاء للتشاور حول تحديد الموعد المقترح”، مبينًا أن “عدة دول أيدت الطلب، وبناء عليه سيتم تحديد الموعد في ضوء المشاورات بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والرئيس الحالي لدورة مجلس جامعة الدول العربية وهو اليمن، للاتفاق على الموعد”.

ولفت إلى أنه “جاء في المذكرة العراقية التي تم تقديمها إلى الأمانة العامة وتوزيعها على الدول الأعضاء أن تهديدات الكيان الصهيوني وردت في الرسالة الموجهة منها إلى مجلس الأمن والتي تسعى من خلالها الى توسيع ممارساتها العدوانية الحالية في المنطقة لتشمل العراق”.

ويوم أمس الخميس، قدمت المندوبية الدائمة لجمهورية العراق لدى جامعة الدول العربية، طلبًا لعقد جلسة لمجلس الجامعة العربية لمواجهة تهديدات إسرائيل الأخيرة للعراق.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أعلن في وقت سابق، أنه وجّه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يحثه فيها على الضغط على الحكومة العراقية لوضع حد لهجمات تشنّها فصائل عراقية ضد “إسرائيل”.

هيئة التحرير

Related articles

العراق يفتح أكبر ملفات الفساد… والحكومة: لن نتوقف عند هذه المرحلة


وكالة مع الناس نيوز / …

تشهد الساحة العراقية تصعيداً غير مسبوق في ملف مكافحة الفساد، بعد إطلاق السلطات عملية “صولة الفجر”، التي أسفرت عن اعتقال عدد من المتهمين بقضايا هدر المال العام، بالتزامن مع حملات دهم وتفتيش طالت مسؤولين وسياسيين ورجال أعمال في عدة محافظات.
وبينما تؤكد الحكومة أن الحملة تمثل بداية لمسار طويل يستهدف تفكيك شبكات الفساد واسترداد الأموال العامة، يرى مراقبون أن نجاحها سيقاس بقدرتها على الوصول إلى الجهات التي وفرت الحماية للفاسدين وعدم الاكتفاء بالإجراءات الحالية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات بإشراف قضائي وسط تأكيدات رسمية بأن الحملة ستتوسع خلال المرحلة المقبلة.

وفي مؤتمر صحفي عقد في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الاثنين، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن مذكرات القبض الصادرة ضمن عملية “صولة الفجر”، أسفرت عن إلقاء القبض على 21 متهماً، فيما لا يزال عدد من المطلوبين فارين، وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عنهم.

وأشار العبودي، في المؤتمر الذي حضره مراسلي الوكالات الاخبارية “، إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ التزاماتها الدستورية بحماية المال العام، لافتاً إلى أن جهود مكافحة الفساد في المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها، وأن رئيس مجلس الوزراء وجّه وزارة المالية بفتح حساب خاص تودع فيه الأموال المستردة من المتورطين بقضايا الكسب غير المشروع.

وأضاف أن التحقيقات كشفت شبكة من المتورطين والمتلاعبين بالأموال العامة، مؤكداً أن عملية صولة الفجر حققت نتائج مهمة، ونُفذت بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى ومجلس النواب.

وختم العبودي بالإشارة إلى أن التحقيقات استندت إلى اعترافات المتهم عدنان الجميلي، والتي كشفت عن تورط شخصيات سياسية ونيابية، نافياً في الوقت ذاته وجود أي صلة بين إطلاق عملية “صولة الفجر” والزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى واشنطن الشهر المقبل.

اترك تعليقاً